الترجمة الى..

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2024

 



أي أن هذا الصراع ينطوي على تناقض الآراء وتنافر التصرفات بين الجيلين.

 هذا الاختلاف يكون منطقياً وطبيعياً ضمن سياق التطور الاجتماعي شرط أن لا يتحول هذا الخلاف إلى صراع وتنافر يباعد المسافات الجيلية بين الآباء و الأبناء داخل الأسرة التي تعد البنية والخلية الأساسية لبناء المجتمع و إذا حدث أي شرخ داخلها ستحدث بدورها شرخاً كبيراً في المجتمع.

وبحسب علماء التربية والاجتماع إن هذا الاختلاف في الرأي بين جيلين (جيل الشباب - جيل الكبار) يؤدي إلى اضطراب العلاقة بين الآباء والأبناء وتأزمها فالأبناء يتهمون الأهل بأنهم متأخرون عن ايقاع العصر ويصفونهم بالمتزمتين والمتشددين، بينما الآباء يتهمون الأبناء بأنهم لا يحترمون القيم، ولا العادات، ولا التقاليد وهم قليلو الخبرة ولا يحترمون آراء وخبرة الكبار.

وفي عصرنا الحاضر، نتيجةً للتغيرات الكثيرة التي طرأت، خاصة في مجال التطوّر التكنولوجي، الأمر الذي أدّى إلى توسيع الفجوة بين الأبناء والأهل وإن أغلب الآباء يكون محافظاً ومتمسكاً بالجذور والقيم القديمة التي نشأ عليها. جيل الأبناء نشأ في ظل تطور اجتماعي وثقافي واسع، الأمر الذي جعله يعترض على التقاليد التي تنتمي إلى التراث القديم حيث تختلف رؤية كل جيل عن رؤية الجيل الآخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

                                                                                                                                            ...