الترجمة الى..

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2024

  

   

  كما تطرق المفكر والفيلسوف "جبران خليل جبران" بنظريته في كتابه "النّبي" :

إن أولادكم ليسوا أولاداً لكم إنّهم أبناء وبنات الحياة المشتاقة إلى نفسها، بكم يأتون إلى العالم ولكن ليس منكم، ومع أنهم يعيشون معكم فهم ليسوا ملكاً لكم .

أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم، ولكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم، لأن لهم أفكاراً خاصةً بهم .

وفي طاقتكم أن تصنعوا المساكن لأجسادهم، ولكن نفوسهم لا تقطن في مساكنكم فهي تقطن في مسكن الغد، الذي لا تستطيعون أن تزوروه حتى ولا في أحلامكم، وإن لكم أن تجاهدوا لكي تصيروا مثلهم .

ولكنكم عبثاً تحاولون أن تجعلوهم مثلكم لأن الحياة لا ترجع إلى الوراء، ولا تلذ لها الإقامة في منزل الأمس.

هذه النظرية الرائعة توضح لنا الكثير من الإخفاقات التربوية التي نقع فيها. فعندما لا نفهم المستقبل، لا نستطيع أن نُعدَّ الأجيال القادرة على التفاعل مع هذا المستقبل.

  لذلك يجب على الآباء تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم، والسماح لهم بالمناقشة، وتعزيز إجاباتهم، ومحاولة تصحيحها بأساليب جميلة، ودون قمع وغضب.

الحفاظ على علاقة طيبة وقريبة مع الأبناء حتى يبقى الآباء السند الوحيد الذي يمكن للأبناء اللجوء إليهم ومشاورتهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

                                                                                                                                            ...